نطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الرمان في ستياري

بقلم: - - التاريخ: 2025-11-22-18:47:00 - رمز المقال: 20
نطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الرمان في ستياري
ثقافة وفنون كردستان

انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الرمان في ستياري وسط حضور سياحي واسع

شهدت قرية ستياري التابعة لمدينة باوة في محافظة كرمانشاه بشرق كوردستان انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الرمان، بحضور آلاف الزوار القادمين من شرق وجنوب كوردستان، إضافة إلى مشاركين من مختلف المدن الإيرانية، في احتفال يعكس غنى التراث الهوراماني وتنوعه الثقافي.

أجواء احتفالية واعتزاز بالزي الكوردي

استقبلت القرية الزوار بكرنفال نابض بالألوان والطقوس التقليدية، حيث ارتدى المحتفلون الزي الكوردي الأصيل، وصدحت الساحات بإيقاعات الدفوف والرقصات الشعبية التي جسدت ملامح الموروث الثقافي لمنطقة هورامان. وأعربت سائحات عن إعجابهن بجمال الزي الكوردي وما يحمله من رموز حضارية، مشيرات إلى أن مشاركتهن جاءت بدافع التعرف على الثقافة الكوردية والمساهمة في الاحتفاء بأحد أبرز مهرجانات الرمان في المنطقة.

تراث متجذّر وهوية ثقافية حية

أكد أهالي القرية أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها للأجيال القادمة، مشددين على ضرورة تطوير المجتمع من خلال التمسك بالعادات والتقاليد والاستفادة من الخيرات الطبيعية الفريدة التي تشتهر بها المنطقة، وفي مقدمتها الرمان والتوت والمحاصيل النادرة.

تنشيط السياحة وتعزيز الحضور الإعلامي

وأشار ناشطون في المجال السياحي إلى أن هذه الفعاليات تسهم في إنعاش الحركة السياحية والتعريف بجماليات هورامان، مؤكدين أن المهرجان يشجع صناع المحتوى والمصورين على زيارة المنطقة ونقل صورتها إلى جمهور أوسع، ما يعزز حضورها على الخريطة السياحية.

دعم الفلكلور والهوية الهورامانية

أوضح القائمون على المهرجان أن الهدف من تنظيمه يتمثل في إبراز الفنون الشعبية واللغة والموسيقى والأدب والرقصات التراثية، معتبرين أن الحدث يشكل منصة لعرض التنوع الثقافي وإحياء الموروث الهوراماني.

جذور تاريخية وطقوس احتفالية متوارثة

يعود مهرجان الرمان في ستياري إلى تقاليد قديمة مارسها سكان المنطقة منذ مئات السنين، حيث ارتبط بالشكر على موسم الحصاد والدعاء لنزول المطر، وترافقت هذه الطقوس مع الأناشيد الدينية وقرع الدفوف، في مشهد يعكس عمق الارتباط بين الإنسان والأرض.

الرمان رمز زراعي وثقافي لهورامان

يُعد الرمان من أبرز الرموز الزراعية والثقافية في هورامان، حيث تتميز ثماره بجودة عالية ولون قرمزي ونكهة فريدة، ويُستخدم في الصناعات الغذائية والمأكولات التقليدية. كما يحتل مكانة خاصة في الفلكلور المحلي بوصفه رمزاً للخصب والبركة ووفرة الخير.

من فعالية تراثية إلى منصة اقتصادية وسياحية

ورغم جذوره الدينية والتراثية، تحول المهرجان اليوم إلى مساحة تجمع بين الترويج السياحي ودعم الاقتصاد المحلي، من خلال تسويق منتجات الرمان ومشتقاته، وإبراز دور النساء في الزراعة والرقص وإحياء التقاليد، ليصبح مناسبة سنوية تعزز الهوية الثقافية وتدعم التنمية المجتمعية في المنطقة.



15 شوهد