"قسد" و"مسد" والإدارة الذاتية: نشجع دمشق على تبنّي الحوار كخيار لتسوية القضايا العالقة

بقلم: - - التاريخ: 2025-11-13-21:09:00 - رمز المقال: 7
"قسد" و"مسد" والإدارة الذاتية: نشجع دمشق على تبنّي الحوار كخيار لتسوية القضايا العالقة
غرب كردستان

الكردية

أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ومجلس سوريا الديمقراطية "مسد" والإدارة الذاتية، التزامهم بمواصلة المسار التوافقي المرتبط باتفاق 10 آذار، مشددين على أهمية اعتماد الحوار من قبل دمشق كخيار وطني لتسوية القضايا العالقة وتحقيق الاستقرار في البلاد. 
 
وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، اليوم الخميس (13 تشرين الثاني 2025)، إن "اجتماعاً ثلاثياً عُقد في شمال وشرق سوريا جمع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وعضو القيادة العامة روهلات عفرين، مع قادة وممثلين عن القوات والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومجلس سوريا الديمقراطية".
 
وأضاف البيان، أن الاجتماع "تركّز حول مسار المفاوضات مع دمشق وآليات دفع مسار تنفيذ اتفاقية 10 آذار إلى الأمام، التي تُعدّ خطوة استراتيجية لترسيخ الاستقرار"، مشيراً إلى أن المجتمعين "استعرضوا الخطوات المنجزة في هذا الاتجاه، وأكدوا الاستمرار في المسار التوافقي وتشجيع دمشق على تبنّي الحوار كخيار وطني لتسوية القضايا العالقة".
 
وأعربت القوات عن "تمسّك قوات سوريا الديمقراطية بالحوار الوطني باعتباره السبيل الأنجح لتحقيق السلام والاستقرار على الأراضي السورية".
 
كما أشار البيان، إلى أن المجتمعين "رحّبوا بنتائج اجتماع واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس أحمد الشرع، واعتبروا أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق الدبلوماسي يعكسان تحوّلاً إيجابياً نحو دعم الحل السياسي الشامل بمشاركة جميع السوريين".
 
وفي السياق ذاته، أكد الاجتماع أن "ضم سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب" يُعد تطوراً مهماً، مشدداً على أن "قوات سوريا الديمقراطية كانت وما زالت الركيزة الأساسية لهذا التحالف منذ عقد من الزمن".
 
كما ناقش المجتمعون -وفق البيان- "القضايا الداخلية والخدمية"، وتم "التأكيد على ضرورة تحسين مستوى الخدمات وتعزيز أداء المؤسسات المدنية في مناطق شمال وشرق سوريا".
 
واختُتم الاجتماع بالتشديد على "وحدة الرؤية والمسؤولية بين السوريين بكافة أطيافهم"
 
وسبق أن قال قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، إنه أكد للولايات المتحدة الأميركية التزامه بتسريع دمج القوات في الدولة السورية.
 
في السياق، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، عن اجتماع ثلاثي عقد بين وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو وتركيا هاكان فيدان وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
 
وأوضح في بيان، أن الاجتماع رسم "المرحلة التالية من الإطار الأميركي – التركي – السوري: دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في البنية السورية الجديدة اقتصادياً ودفاعياً ومدنياً، وإعادة تعريف العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية، ودفع التفاهمات التي تقوم عليها هدنة إسرائيل – حماس، إلى جانب معالجة قضايا متنوعة على الحدود اللبنانية".



26 شوهد