مسد: المفاوضات مع دمشق في مراحلها الأولى

بقلم: - - التاريخ: 2025-11-22-16:48:00 - رمز المقال: 13
مسد: المفاوضات مع دمشق في مراحلها الأولى
غرب كردستان

مسد: المفاوضات مع دمشق في مراحلها الأولى

كشفت مسؤولة رفيعة في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أن المفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية ما تزال في بداياتها، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار دعم أعضاء في الكونغرس الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حربها ضد تنظيم "داعش".

لقاءات مع الكونغرس تؤكد استمرار الدعم

وقالت سينم محمد، ممثلة "مسد" في واشنطن، إن المباحثات الأخيرة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وعضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة تعكس استمرار الدعم الأميركي للقوات التي يشكل الكورد غالبيتها، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة اجتماعات جرت خلال الأشهر الماضية مع مسؤولين أميركيين. وأوضحت أن مكتب حمادة أعلن عن إجراء اتصال مرئي مع عبدي، تم خلاله شكر عضو الكونغرس على تعيين منسق خاص للبحث عن رفات الناشطة الأميركية كايلا مولر التي اختطفها تنظيم "داعش" عام 2013 وقُتلت في عام 2015.

مواقف من العقوبات ومستقبل الدعم

وبحسب البيان الصادر عن مكتب حمادة، أشاد مظلوم عبدي بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفع جزء من العقوبات المفروضة على سوريا، داعيًا إلى استمرار الدعم الأميركي لحكومة متعددة الأطراف. وأكدت سينم محمد أن الكونغرس الأميركي يراقب تطورات التواصل مع دمشق عن كثب، موضحة أنهم يسعون لفهم مسار المفاوضات وتقييم مدى تقدمها.

طبيعة المفاوضات مع دمشق

وأشارت محمد إلى أن "قسد" والإدارة الذاتية تجريان مفاوضات متقطعة مع الحكومة السورية، موضحة أن النقاش يتمحور حول آليات الاندماج ضمن الدولة السورية، وليس تقسيم القوات أو حلها، بل الحفاظ عليها كقوة منظمة في شمال شرق سوريا. وأضافت أن أي رفع لعقوبات "قانون قيصر" مرتبط بتحسن أوضاع حقوق الإنسان، وضمان حماية المكونات الدينية والعرقية، وتوفير ضمانات بعدم الانتقام من سكان المنطقة.

المطالبة بنظام لا مركزي

وأوضحت ممثلة "مسد" أن الإدارة الذاتية تطالب بإرساء نظام سياسي لا مركزي كجزء من الحل المستقبلي لسوريا، مؤكدة أن هذا المطلب لا يقتصر على الكورد فقط، بل يشمل مختلف المكونات من عرب ومسيحيين وعلويين ودروز، بهدف إقامة نظام يمثل جميع السوريين ويمنع عودة الحكم المركزي. وشددت على أن دور "قسد" لا يقتصر على مواجهة "داعش"، بل يشمل حماية سكان المنطقة بجميع انتماءاتهم، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لتحقيق حل سياسي مستدام.

العلاقات مع الولايات المتحدة وأهمية الضمانات

وأفاد مكتب حمادة بأن عضو الكونغرس هنأ مظلوم عبدي على تعامله الدبلوماسي مع دمشق وأنقرة، مؤكداً أهمية استمرار التواصل مع مختلف الأطراف السورية. واعتبرت سينم محمد أن هذه القنوات الدبلوماسية بالغة الأهمية، مشددة على أن وجود الولايات المتحدة ودعمها عنصر حاسم في مسار المفاوضات، محذرة من غياب الضمانات في حال تراجع هذا الدور.



19 شوهد