34 حزباً كوردياً وسورياً يدينون "الاعتداء الطائفي" الذي يتعرض له المكون العلوي

بقلم: - - التاريخ: 2025-11-27-16:48:00 - رمز المقال: 39
34 حزباً كوردياً وسورياً يدينون "الاعتداء الطائفي" الذي يتعرض له المكون العلوي
غرب كردستان

أحزاب في شمال وشرق سوريا تدين استهداف المكون العلوي وتدعو لعملية سياسية شاملة

القامشلي – أصدرت أربعة وثلاثون حزباً سياسياً من كورد وعرب وسريان في شمال وشرق سوريا بياناً مشتركاً أدانت فيه الاعتداءات التي طالت أحياء ذات غالبية علوية في حمص خلال الأيام الماضية، محذّرة من تصاعد التوتر الطائفي ومؤكدة ضرورة حماية المدنيين وفتح مسار سياسي شامل يضمن مشاركة جميع المكونات.

إدانة للهجمات واتهامات لجهات موالية لدمشق

أشار البيان إلى أن الأحياء العلوية في حمص تعرضت لـ“هجوم ممنهج” من مجموعات مسلحة مرتبطة بالسلطات في دمشق، شمل تخريب المحال وحرق المنازل وترهيب السكان. وأضاف أن شهادات ميدانية أكدت تدخل قوات الأمن العام ليس لحماية الأهالي بل لتسهيل تحركات تلك المجموعات.

احتجاجات واسعة ورد بالرصاص

أكدت الأحزاب أن المظاهرات التي خرجت يوم الثلاثاء بدعوة من رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى جاءت للتنديد بالاعتداءات والمطالبة بنظام فيدرالي في سوريا، مشيرة إلى أن قوات تابعة لدمشق استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من أبناء الطائفة العلوية.

انتقادات لخطاب السلطة وغياب الحياد

انتقد البيان تصريحات الرئيس المؤقت أحمد الشرع الذي اعتبر الاحتجاجات “مدفوعة خارجياً”، واصفاً هذا الخطاب بأنه امتداد لنهج النظام السابق في مواجهة المطالب الشعبية. وأضاف أن السلطة الحالية لا تقف على مسافة واحدة من المكونات السورية، وتعتمد خطاباً طائفياً يزيد الانقسام.

دعوات لوقف الانتهاكات ومحاسبة المتورطين

طالبت الأحزاب بمحاسبة جميع المتورطين في الهجمات، من مجموعات مسلحة أو أجهزة أمنية، ورفضت أي خطاب تحريضي أو إقصائي. وشددت على ضرورة حماية المكونات كافة من التهجير والاستهداف على الهوية.

رؤية لحل شامل في سوريا

أكد البيان أن الحل الجذري للأزمة السورية يكمن في إطلاق عملية سياسية تشاركية تشمل ممثلين عن جميع المكونات، بما يضمن دستوراً ديمقراطياً لامركزياً يوزع السلطة والثروة بعدالة ويحفظ حقوق الجميع.

مناشدات للمجتمع الدولي

دعت الأحزاب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، والضغط لبدء مسار سياسي حقيقي برعاية دولية يضمن الاستقرار ويحد من الفوضى.

تصريحات من قادة الأحزاب

قال الأمين العام للحزب الليبرالي الكوردي في سوريا فرهاد تيلو إن الرسالة الأساسية للبيان هي التأكيد أن سوريا لا يمكن أن تُبنى بالعنف، مشيراً إلى أن الهجمات ضد العلويين في حمص والساحل تهدد بدفع البلاد نحو “فوضى عارمة”.

وأضاف أن على قوات سوريا الديمقراطية عدم التخلي عن سلاحها في ظل مخاوف من تكرار الانتهاكات بحق مكونات أخرى مثل الدروز والعلويين.

الأحزاب الموقعة

تضم قائمة الموقعين 34 حزباً وتنظيماً، من بينها: المؤتمر الوطني الكوردستاني، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب سوريا المستقبل، الحزب الليبرالي الكوردي في سوريا، الحزب الآشوري الديمقراطي، حزب الاتحاد السرياني، إضافة إلى أحزاب كوردية وعربية وسريانية أخرى ضمن الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية.



9 شوهد