انتعاش أسواق الطيور في السليمانية مع بداية البرد وإقبال متزايد على الديك الرومي والإوز

بقلم: - - التاريخ: 2025-11-22-19:26:00 - رمز المقال: 25
انتعاش أسواق الطيور في السليمانية مع بداية البرد وإقبال متزايد على الديك الرومي والإوز
اقتصاد كردستان

انتعاش أسواق الطيور في السليمانية مع بداية البرد وإقبال متزايد على الديك الرومي والإوز

مع تساقط الأمطار الأولى وانخفاض درجات الحرارة في مدينة السليمانية، شهدت أسواق بيع الطيور حركة نشطة وإقبالاً لافتاً من المواطنين، لا سيما على الإوز والديك الرومي، في مشهد موسمي يتكرر مع حلول فصل الشتاء وعودة الأطباق التقليدية إلى موائد الأهالي.

الديك الرومي الكوردي يتصدر الطلب

وأكد بائعو الطيور أن الديك الرومي الكوردي يحظى بتفضيل كبير لدى المستهلكين بسبب نكهته المميزة وجودة لحمه، إلى جانب طريقة تربيته الطبيعية في المناطق الجبلية والبرية، ما يمنحه طعماً أقوى مقارنة بالأنواع المستوردة أو المُرباة في الحظائر. وأشار تجار في السوق إلى أن الأنواع القادمة من كركوك أو من المناطق الحدودية وحتى من إيران تتوفر أيضاً، إلا أن الديك الرومي الكوردي ما يزال الأكثر طلباً نظراً لندرته وتميز مذاقه.

ارتفاع ملحوظ في الأسعار مع دخول الشتاء

وسجلت أسعار الديك الرومي ارتفاعاً واضحاً مع اقتراب موسم البرد، إذ ارتفع سعر الزوج المخصص للأكل من 80 – 90 ألف دينار خلال فصل الصيف إلى نحو 120 ألف دينار حالياً، مع توقعات ببلوغه 180 ألف دينار خلال ذروة الشتاء نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض.

المطاعم الشعبية والعودة إلى النكهة التقليدية

وشهدت مطاعم السليمانية المختصة بالأطباق المحلية إقبالاً كبيراً من الزبائن الباحثين عن وجبات الإوز والديك الرومي المحضرة بطرق تقليدية، حيث يعتمد الطهاة على إشعال الحطب في مرحلة الطهي الأولى قبل إدخال اللحم إلى الفرن، ما يمنحه مذاقاً فريداً ومميزاً. وأوضح أصحاب المطاعم أن الزبائن يفضلون اللحم المحلي لما يتمتع به من جودة ونكهة أصلية، مؤكدين أن طريقة التحضير والتوابل الخاصة تلعب دوراً أساسياً في جذب محبي هذا النوع من الأطعمة.

المطبخ المحلي يستعيد حضوره في الأجواء الباردة

وأشار أصحاب المطاعم إلى أن كثيراً من الزبائن لا يركزون فقط على نوع الطائر بقدر اهتمامهم بطريقة الإعداد، التي تُعد جزءاً من هوية المطبخ في السليمانية وتراثه الغذائي العريق. ورغم ارتفاع الأسعار، لا يزال الإقبال مستمراً على هذه الأطباق الموسمية، فيما يتوقع التجار والطهاة زيادة أكبر في الطلب خلال الأسابيع المقبلة مع استمرار انخفاض درجات الحرارة، مدفوعاً برغبة السكان في التمتع بالنكهات الشتوية التقليدية.



16 شوهد